إحدى المؤسسات الرائدة في قطاع غزة، تعمل على تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني عبر التنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية.
تحولت على مدار العقود إلى شبكة متكاملة من المراكز المجتمعية التي تخدم النساء والأطفال والشباب في المناطق الأكثر هشاشة.
في عام 2024، انتقلت الجمعية من نموذج المراكز إلى نموذج البرامج المتكاملة، مما عزّز فعاليتها في الاستجابة للأزمات.
منذ تأسيسها في عام 1991، رسخت جمعية الثقافة والفكر الحر وجودها كإحدى المؤسسات الرائدة في قطاع غزة، حيث حملت على عاتقها مسؤولية تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني عبر نهج يجمع بين التنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية. انطلقت الجمعية من مبادرة رائدة تمثلت في إنشاء “مركز الشروق والأمل” للأطفال خلال الانتفاضة الأولى، لتتحول على مدار العقود التالية إلى شبكة متكاملة من المراكز المجتمعية التي تقدم خدمات متنوعة تستهدف النساء والأطفال والشباب، وتسهم في تمكينهم من ممارسة حقوقهم وتعزيز دورهم في بناء المجتمع.
في ظل التحديات المستمرة التي تواجه الفلسطينيين، وسّعت الجمعية نطاق عملها لتشمل برامج تغطي الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر هشاشة، حيث تعمل من خلال سبعة مراكز مجتمعية، تقدم من خلالها خدمات تعليمية، صحية، نفسية، واجتماعية، فضلاً عن برامج الحماية والتمكين الاقتصادي والدعم القانوني. وبناءً على خبرتها الطويلة، تبنت الجمعية خلال عام 2024 تحولًا استراتيجيًا جوهريًا، حيث انتقلت من نموذج العمل القائم على المراكز إلى نموذج البرامج المتكاملة، مما عزز من فعاليتها في تقديم الخدمات وضمان استجابة أكثر شمولية للاحتياجات الناشئة في ظل الأزمات المتكررة.
تأسيس الجمعية وإطلاق مركز الشروق والأمل خلال الانتفاضة الأولى
الانتقال إلى نموذج البرامج المتكاملة لاستجابة أكثر شمولية
برامج تعليمية ودعم أكاديمي
خدمات صحية ونفسية متكاملة
برامج حماية الأطفال والمرأة
مشاريع صغيرة ودعم مالي
استشارات وتوعية قانونية
خدمات اجتماعية للفئات الهشة
يعمل فريقنا وفق نهج تشاركي قائم على حقوق الإنسان، مع التركيز على بناء قدرات المؤسسات القاعدية المحلية.
تواصل الجمعية تقديم الدعم للفئات المستهدفة في المناطق الأكثر تضررًا، معتمدة على نهج تشاركي قائم على حقوق الإنسان. كما تلعب دورًا أساسيًا في بناء قدرات المؤسسات القاعدية وتعزيز الشراكات مع الجهات المحلية والدولية، مما يسهم في خلق بيئة مجتمعية أكثر عدالة وإنصافًا.
تؤمن جمعية الثقافة والفكر الحر بأن التغيير المستدام لا يتحقق إلا من خلال تمكين الأفراد، وضمان وصولهم إلى حقوقهم الأساسية، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في صناعة مستقبلهم. وبذلك، تظل الجمعية ملتزمة برسالتها في دعم المجتمع الفلسطيني، وتعزيز صموده، ومواصلة العمل من أجل مستقبل تسوده العدالة والكرامة الإنسانية.