يبدأ النمو البشري السليم بضمان أن يكون كل فرد محور عمليات تعلمه وتطوره. وتستمد قدرة الفرد على التفاعل الفعال مع مجتمعه والمجتمع ككل من الفرص المتاحة له لاستكشاف ذاته والتعبير عنها بحرية، والسعي وراء مساراته التعليمية الخاصة، سواء بشكل فردي أو جماعي، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية في بيئة آمنة وداعمة ومحفزة.
• تُعدّ المعلومات الكاملة أساسية للتنمية الشاملة والشفافة والخاضعة للمساءلة.
• تتطلب المشاركة المجتمعية الفعّالة تبادل المعلومات والتواصل المفتوح بين مختلف الجهات المعنية.
• تُشكّل الشفافية والمساءلة على جميع مستويات الجمعية وفي جميع برامجها وخدماتها ركيزة أساسية لنهج CFTA.
• يعيش الناس ويتعلمون وينمون في مجتمعات. تحتفي جميع برامج مركز تنمية المجتمع الفلسطيني (CFTA) بالتراث والهوية الثقافية الفلسطينية، وتعزز المشاركة الإبداعية والنقدية في المجتمع. نهجنا في التعامل مع المجتمع تعاوني وتشاركي، لا صدامي. نؤمن بأن التغيير يتحقق من خلال التفاعل الفعال بين أفراد المجتمع، ونسعى إلى إشراك جميع أفراد مجتمعاتنا – بكل تنوعهم – في نقاش مفتوح وصنع قرار شامل، مهما كانت القضية مثيرة للجدل.
• إدراكًا منا لتأثير المؤسسات المختلفة على منتسبيها، من أطفال وشباب وبالغين، يعمل مركز تنمية المجتمع الفلسطيني (CFTA) دائمًا بتعاون وثيق مع عائلاتهم ومدارسهم ومنظمات المجتمع الأخرى، بالإضافة إلى الوكالات الحكومية وغير الحكومية، لبناء دعم ومشاركة واسعة النطاق.
• نؤمن بأن التنمية الصحية، كالمجتمعات السليمة، تتطلب التعلم بين الأجيال؛ لذا نعمل على خلق ودعم فرص التعلم والعمل بين الأجيال.
على مدار أكثر من عقدين من العمل، رسّخت مؤسسة CFTA سمعةً استثنائيةً لجودة خدماتها وبرامجها العالية؛ ونحافظ على التزامنا بالجودة من خلال الاهتمام الدؤوب والمتواصل بالعمليات والنتائج على حدٍ سواء.