تستند جمعية الثقافة والفكر الحر في عملها إلى مجموعة برامج متكاملة تعكس رؤيتها في تمكين المجتمع وتعزيز صموده، مع ضمان الوصول العادل إلى الخدمات، وبخاصة للفئات الأكثر هشاشة في قطاع غزة. وفي إطار تطوير تدخلاتها، اعتمدت الجمعية خلال عام 2024 نهجًا برامجيًا متكاملًا أعاد هيكلة خدماتها، بما عزز كفاءة الاستجابة ووسّع أثرها في حياة المستفيدين والمستفيدات.
ويُعد برنامج المرأة أحد البرامج الأساسية في الجمعية، حيث يعمل على تعزيز استجابة الجمعية لاحتياجات النساء والفتيات، بمن فيهن ذوات الإعاقة والناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، من خلال نهج تشاركي قائم على حقوق الإنسان يتمحور حول المرأة والناجية، ويضمن وصولهن إلى حزمة متكاملة من الخدمات التي تعزز الحماية والكرامة والصمود.
يركز البرنامج على توفير خدمات صحية، ونفسية، واجتماعية، وقانونية، وخدمات حماية متعددة القطاعات، إلى جانب تمكين النساء والفتيات من خلال التوعية، وبناء الوعي، والدعم النفسي والاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، بما يعزز قدرتهن على مواجهة التحديات والتكيف مع الأزمات. كما يحرص البرنامج على توفير بيئة آمنة وداعمة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير قدرات الكوادر العاملة، بما يضمن وصول المستفيدات إلى الخدمات دون تمييز وبما يراعي احتياجات الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء ذوات الإعاقة.
وفي سياق الاستجابة الإنسانية، ينفذ البرنامج مجموعة من المشاريع متعددة القطاعات بالشراكة مع عدد من الجهات الداعمة والمانحين الدوليين، تستجيب للاحتياجات المتزايدة في البيئات المتأثرة بالأزمات. وتشمل هذه التدخلات خدمات الحماية، والدعم النفسي والاجتماعي، وإدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، والإحالة وإدارة الحالة، والاستشارات والوساطة القانونية، وأنشطة التوعية المجتمعية، وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية والقانونية الأساسية، بما يسهم في تعزيز السلامة والكرامة، وتقوية شبكات الدعم المجتمعي، وتمكين النساء والفتيات والأسر المتضررة من التعامل مع المخاطر والتحديات اليومية بصورة أكثر أمانًا وفاعلية.
كما يولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بتمكين النساء والفتيات، لا سيما الناجيات من العنف، من خلال تعزيز وعيهن بحقوقهن وآليات الحماية المتاحة، ودمج النساء ذوات الإعاقة في مختلف الأنشطة والخدمات، بما يعزز استقلاليتهن ومشاركتهن الفاعلة في المجتمع. وتُستكمل هذه الجهود عبر تنفيذ جلسات التوعية والإرشاد، وبناء قدرات العاملين في القطاعين الصحي والاجتماعي من خلال التدريب والإشراف المهني، إضافة إلى تنظيم حملات مناصرة وتوعية مجتمعية، أبرزها حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، الهادفة إلى نشر الوعي بقضايا النوع الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في المشاركة المجتمعية وصنع القرار.
يركز برنامج الصحة والمرأة على تقديم استجابة متكاملة لاحتياجات النساء والفتيات، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الطارئة، من خلال توفير خدمات متخصصة تعزز الحماية، والصحة، والرفاه النفسي والاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، بما يضمن استجابة شاملة ومستدامة للفئات الأكثر هشاشة.
الفئات المستهدفة:
حقق البرنامج خلال عام 2025 أثرًا واسعًا في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتقديم خدمات متكاملة، حيث:
ومن خلال هذه التدخلات المتكاملة، يواصل برنامج المرأة تعزيز الحماية والكرامة والتمكين للنساء والفتيات، وتوسيع فرص وصولهن إلى الخدمات الأساسية والمتخصصة، بما يعزز قدرتهن على الصمود، ويقوي دورهن كشريكات فاعلات في التعافي المجتمعي والتنمية المستدامة، رغم التحديات الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة.
تستند جمعية الثقافة والفكر الحر في عملها إلى مجموعة برامج متكاملة تعكس رؤيتها في تمكين المجتمع وتعزيز صموده، مع ضمان الوصول العادل إلى الخدمات، وبخاصة للفئات الأكثر هشاشة في قطاع غزة. وفي إطار تطوير تدخلاتها، اعتمدت الجمعية خلال عام 2024 نهجًا برامجيًا متكاملًا أعاد هيكلة خدماتها، بما عزز كفاءة الاستجابة ووسّع أثرها في حياة المستفيدين والمستفيدات.
ويُعد برنامج المرأة أحد البرامج الأساسية في الجمعية، حيث يعمل على تعزيز استجابة الجمعية لاحتياجات النساء والفتيات، بمن فيهن ذوات الإعاقة والناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، من خلال نهج تشاركي قائم على حقوق الإنسان يتمحور حول المرأة والناجية، ويضمن وصولهن إلى حزمة متكاملة من الخدمات التي تعزز الحماية والكرامة والصمود.
يركز البرنامج على توفير خدمات صحية، ونفسية، واجتماعية، وقانونية، وخدمات حماية متعددة القطاعات، إلى جانب تمكين النساء والفتيات من خلال التوعية، وبناء الوعي، والدعم النفسي والاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، بما يعزز قدرتهن على مواجهة التحديات والتكيف مع الأزمات. كما يحرص البرنامج على توفير بيئة آمنة وداعمة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير قدرات الكوادر العاملة، بما يضمن وصول المستفيدات إلى الخدمات دون تمييز وبما يراعي احتياجات الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء ذوات الإعاقة.
وفي سياق الاستجابة الإنسانية، ينفذ البرنامج مجموعة من المشاريع متعددة القطاعات بالشراكة مع عدد من الجهات الداعمة والمانحين الدوليين، تستجيب للاحتياجات المتزايدة في البيئات المتأثرة بالأزمات. وتشمل هذه التدخلات خدمات الحماية، والدعم النفسي والاجتماعي، وإدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، والإحالة وإدارة الحالة، والاستشارات والوساطة القانونية، وأنشطة التوعية المجتمعية، وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية والقانونية الأساسية، بما يسهم في تعزيز السلامة والكرامة، وتقوية شبكات الدعم المجتمعي، وتمكين النساء والفتيات والأسر المتضررة من التعامل مع المخاطر والتحديات اليومية بصورة أكثر أمانًا وفاعلية.
كما يولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بتمكين النساء والفتيات، لا سيما الناجيات من العنف، من خلال تعزيز وعيهن بحقوقهن وآليات الحماية المتاحة، ودمج النساء ذوات الإعاقة في مختلف الأنشطة والخدمات، بما يعزز استقلاليتهن ومشاركتهن الفاعلة في المجتمع. وتُستكمل هذه الجهود عبر تنفيذ جلسات التوعية والإرشاد، وبناء قدرات العاملين في القطاعين الصحي والاجتماعي من خلال التدريب والإشراف المهني، إضافة إلى تنظيم حملات مناصرة وتوعية مجتمعية، أبرزها حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، الهادفة إلى نشر الوعي بقضايا النوع الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في المشاركة المجتمعية وصنع القرار.
يركز برنامج الصحة والمرأة على تقديم استجابة متكاملة لاحتياجات النساء والفتيات، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الطارئة، من خلال توفير خدمات متخصصة تعزز الحماية، والصحة، والرفاه النفسي والاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، بما يضمن استجابة شاملة ومستدامة للفئات الأكثر هشاشة.
الفئات المستهدفة:
حقق البرنامج خلال عام 2025 أثرًا واسعًا في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتقديم خدمات متكاملة، حيث:
ومن خلال هذه التدخلات المتكاملة، يواصل برنامج المرأة تعزيز الحماية والكرامة والتمكين للنساء والفتيات، وتوسيع فرص وصولهن إلى الخدمات الأساسية والمتخصصة، بما يعزز قدرتهن على الصمود، ويقوي دورهن كشريكات فاعلات في التعافي المجتمعي والتنمية المستدامة، رغم التحديات الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة.
عدد المستفيدين
عدد الخدمات المقدمة

تبرعك يصنع فرقاً حقيقياً في حياة المستفيدين