فرص تطوع مدفوعة الأجر لخريجي كليات التربية في تخصصات
الرياضيات، اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، العلوم العامة، التعليم الأساسي
تُعلن جمعية الثقافة والفكر الحر، وهي مؤسسة أهلية فلسطينية، غير ربحية، مستقلة، تأسست عام 1991، تلعب دورًا قياديًا في تطوير المجتمع المدني الفلسطيني من خلال العمل على تطوير حقوق الأطفال والشباب والمرأة في المحافظات الجنوبية والوسطى من قطاع غزة. عن وجود فرص تطوع مدفوع الأجر لخريجي كليات التربية وفق الآتي:
أولًا: معلومات عامة
طبيعة العمل: تعليم مساند للأطفال و الفتيات-ات .
مدة العمل: 8 أشهر.
الفئات المستهدفة: الأطفال من سن 6 – 15 سنة.
مكان العمل: المراكز التربوية التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر في محافظة خانيونس.
التخصصات المطلوبة: الرياضيات، اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، العلوم العامة، التعليم الأساسي.
ثانيًا: طبيعة العمل
يهدف برنامج التعليم المساند إلى دعم استمرارية تعلم الأطفال وتعويض فجوات الفاقد التعليمي وتعزيز المهارات الأساسية لديهم، من خلال توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة ومرنة تراعي الفروق الفردية والاحتياجات التعليمية والنفسية والاجتماعية للأطفال، ولا يمثل بديلًا عن التعليم المدرسي الرسمي.
ثالثًا: المهام والمسؤوليات
رابعًا: المؤهلات والشروط المطلوبة
خامسًا: السمات والكفايات المطلوبة
تبحث جمعية الثقافة والفكر الحر عن معلمين/ات يمتلكون شخصية تربوية مرنة ومبدعة، ويؤمنون بحق جميع الأطفال في التعلم، وقادرين على التعامل مع الأطفال باحترام وحساسية، وتحويل جلسات التعليم المساند إلى تجربة تعلم آمنة ومحفزة ومرتبطة باحتياجات الطفل الفعلية.
سادسًا: التنوع والشمول والحماية
تشجع جمعية الثقافة والفكر الحر التنوع والشمول وتكافؤ الفرص، وتدعو المؤهلين/ات للتقدم دون تمييز. وتلتزم الجمعية بسياسة صارمة تجاه جميع أشكال الاستغلال والاعتداء والتحرش الجنسي وإساءة استخدام السلطة والتمييز، كما تضع سلامة الأطفال ومصلحتهم الفضلى في مقدمة أولوياتها.
سابعًا: التقديم والاختيار
علي المهتمين-ات تعبئة الرابط التالي :
https://forms.gle/GaSE3gMtv38RFWvCA
الموعد النهائي لتقديم الطلبات 24 سبتمبر2026، الساعة 2 ظهرًا.
استجابت الجمعية للاحتياجات الإنسانية الطارئة في قطاع غزة من خلال تدخلات إغاثية متعددة هدفت إلى حماية الأرواح، صون الكرامة الإنسانية، وتعزيز قدرة الأسر والمجتمعات المتضررة على الصمود.
الفئات المستهدفة:
الأسر النازحة، الأسر الأشد احتياجًا، النساء، الأطفال، كبار السن، الأشخاص ذوو الإعاقة، ومجتمعات المخيمات ومواقع النزوح.
أبرز النتائج والأنشطة:
• تقديم أكثر من 500,000 خدمة إنسانية وإغاثية منذ اندلاع الحرب.
• توزيع طرود غذائية ووجبات ساخنة.
• توزيع طرود غير غذائية مثل الخيام، الشوادر، أدوات المطبخ، الفرشات، حقائب الكرامة، مستلزمات النظافة، وطرود الملابس.
• تشغيل مركز إيواء “كرامة وأمان” الذي يقدم خدمات الإيواء لـ250 نازحًا/ة داخليًا.
• تقديم خدمات صحية وتعليمية وحماية ومساعدات إنسانية للنازحين داخل الإيواء.
• تقديم خدمات لأكثر من 2,000 نازح/ة في الإيواءات والمجتمعات المجاورة.
• تشغيل المطبخ المجتمعي في مواصي خان يونس لتقديم وجبات ساخنة لأكثر من 300 أسرة نازحة يوميًا.
• إنتاج وتوزيع ما يقارب 95,000 وجبة ساخنة خلال عام 2025.
• استضافة حوالي 30 أسرة نازحة ضمن مركز شبكة وصال ونادي الشروق والأمل في خان يونس.
• تنفيذ 12 مبادرة طارئة في مخيمات ومواقع النزوح ضمن نهج SCLR.
• إشراك 31 لجنة لتعزيز الصمود المجتمعي في الوصول إلى المخيمات وتنفيذ مبادرات وتوزيع مساعدات.
• تطوير دليل إجراءات قياسية لتوزيع المساعدات الإنسانية العينية والنقدية.
• تطوير منظومة حاسوبية لإدارة المساعدات الإنسانية بما يضمن السرية، الموثوقية، العدالة، ومنع الازدواجية
ييركز البرنامج على توفير خدمات صحية، ونفسية، واجتماعية، وقانونية، وخدمات حماية متعددة القطاعات، إلى جانب تمكين النساء والفتيات من خلال التوعية، وبناء الوعي، والدعم النفسي والاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، بما يعزز قدرتهن على مواجهة التحديات والتكيف مع الأزمات. كما يحرص البرنامج على توفير بيئة آمنة وداعمة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير قدرات الكوادر العاملة، بما يضمن وصول المستفيدات إلى الخدمات دون تمييز وبما يراعي احتياجات الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء ذوات الإعاقة.
ويُعد برنامج الشباب (تمكين.. مشاركة.. صمود) أحد البرامج المحورية في الجمعية، إذ يهدف إلى تمكين الشباب والشابات، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية والاستجابة الإنسانية وبناء التعافي المجتمعي. ويعمل البرنامج وفق نهج قائم على حقوق الإنسان والمشاركة المجتمعية، يدمج بين بناء القدرات، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، والدعم النفسي والاجتماعي، وريادة الأعمال، والمناصرة، بما يعزز قدرة الشباب على الصمود وقيادة التغيير في ظل الأزمات المتواصلة.
برنامج الطفولة
تستند جمعية الثقافة والفكر الحر في عملها إلى مجموعة برامج متكاملة تعكس رؤيتها في تمكين المجتمع وتعزيز صموده. وقد صُممت هذه البرامج لتلبية احتياجات الفئات المستهدفة بما يضمن الوصول العادل للخدمات، مع التركيز بشكل خاص على الفئات الأكثر هشاشة في ظل التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع غزة. وفي إطار تطوير عملها، تبنّت الجمعية خلال عام 2024 تحولًا استراتيجيًا يتمثل في إعادة هيكلة خدماتها وفق نهج برامجي متكامل، بما عزز كفاءة الاستجابة وعمّق أثرها في حياة المستفيدين/ات.
ضمن هذا الإطار، يأتي برنامج الطفولة بوصفه ركيزة أساسية ضمن منظومة البرامج الثلاثية للجمعية، إذ يهدف إلى خلق بيئة آمنة للأطفال تضمن لهم فرصًا متساوية في التعليم والحماية والدعم النفسي، كما يوفّر مساحات آمنة تمكنهم من التعبير عن أنفسهم والتفاعل الإيجابي مع مجتمعهم.
الأهداف والأنشطة الرئيسية لبرنامج الطفولة
يسعى برنامج الطفولة في جمعية الثقافة والفكر الحر إلى تعزيز استجابة الجمعية لاحتياجات الأطفال وفق نهج تشاركي قائم على حقوق الإنسان، إلى جانب تمكينهم من الصمود والوصول إلى الخدمات الأساسية التي تلبي احتياجاتهم التنموية والتعليمية والصحية. ويركز البرنامج على توفير بيئة آمنة وداعمة لجميع الأطفال، بمن فيهم ذوو الإعاقة، لضمان تمتعهم بحقوقهم في التعليم والحماية والصحة، وتعزيز رفاهم النفسي والاجتماعي.