جمعية الثقافة والفكر الحر، وهي مؤسسة أهلية فلسطينية غير ربحية، مستقلة، تأسست عام 1991، تلعب دورا قياديا في تطوير المجتمع الفلسطيني من خلال العمل على تعزيز وتقوية وتطوير مهارات الأطفال والشباب والمرأة في المحافظات الجنوبية والوسطى من قطاع غزة و ذلك من خلال أهدافها الاستراتيجية التالية:
1: تعزيز دور جمعية الثقافة والفكر الحر للاستجابة الأمثل لاحتياجات المجتمع ذات الأولوية ضمن نهج تشاركي قائم على حقوق الانسان
2: تعزيز صمود الأطفال والشباب والنساء – بإعاقة ودون اعاقة من خلال تسهيل الوصول والحصول على مجموعة شاملة من الخدمات المستجيبة لاحتياجاتهم ذات الأولوية
3: اعلاء أصوات صانعي التغيير المجتمعي والتدخلات التي يقودها المجتمع، وضمان سماعهم وتمثيل القضايا التي تخصهم بشكل فعال.
نبذة عن المشروع:
يهدف المشروع إلى توفير خدمات طبية شاملة ودعم متكامل للناجيات والناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي في مناطق خان يونس والمنطقة الوسطى من خلال 3 نقاط طبية مدمج بها مساحات آمنة. يتم التركيز على تقديم الرعاية الصحية الطارئة، الدعم النفسي والاجتماعي، الحماية القانونية، بالإضافة التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء عبر المبادرات التي تقودها السيدات والفتيات الأكثر هشاشة وعرضة للعنف القائم على النوع الاجتماعي
أولًا: الإشراف الفني والمهني
ثانيًا: إدارة الفريق وبناء القدرات
-تحديد الاحتياجات التدريبية للفريق والمساهمة في إعداد وتنفيذ أنشطة بناء القدرات.
-المساهمة في التقييم المستمر لأداء الفريق ورفع التوصيات للمسؤول المباشر
-التنسيق مع الاخصائيات النفسيين ومدراء الحالة والدعم القانوني ومشرف الدعم النفسي لتنفيذ أنشطة المشروع.
-اعداد خطط العمل والزيارات الميدانية.
ثالثًا: التنسيق والتقارير
-التنسيق المستمر مع منسق/ة المشروع، وإدارة الحالات، والجهات ذات العلاقة.
-إعداد التقارير المهنية الدورية وقصص النجاح والدروس المستفادة.
-متابعة التوثيق المهني للأنشطة وفق النماذج المعتمدة من المشروع ووضمان جودة البيانات.
-توثيق أعداد المستفيدين/ات مصنفة حسب الجنس/العمر/الإعاقة.
– تحليل المؤشرات والبيانات الخاصة بالمشروع.
-تنفيذ أي مهام أخرى ذات علاقة تُكلّف بها من قبل المشرف/ة المباشر/ة.
ملاحظة :
تشجع جمعية الثقافة والفكر الحر التنوع والشمول في القوى العاملة، وتدعو جميع المرشحين/ات للتقدم، بغض النظر عن الجنس، أو الخلفية الدينية أو العرقية، أو الإعاقة.
لدى المؤسسة سياسة صارمة بعدم التسامح مطلقًا مع الاستغلال والاعتداء الجنسيين، والتحرش الجنسي، وإساءة استخدام السلطة، والتمييز.
استجابت الجمعية للاحتياجات الإنسانية الطارئة في قطاع غزة من خلال تدخلات إغاثية متعددة هدفت إلى حماية الأرواح، صون الكرامة الإنسانية، وتعزيز قدرة الأسر والمجتمعات المتضررة على الصمود.
الفئات المستهدفة:
الأسر النازحة، الأسر الأشد احتياجًا، النساء، الأطفال، كبار السن، الأشخاص ذوو الإعاقة، ومجتمعات المخيمات ومواقع النزوح.
أبرز النتائج والأنشطة:
• تقديم أكثر من 500,000 خدمة إنسانية وإغاثية منذ اندلاع الحرب.
• توزيع طرود غذائية ووجبات ساخنة.
• توزيع طرود غير غذائية مثل الخيام، الشوادر، أدوات المطبخ، الفرشات، حقائب الكرامة، مستلزمات النظافة، وطرود الملابس.
• تشغيل مركز إيواء “كرامة وأمان” الذي يقدم خدمات الإيواء لـ250 نازحًا/ة داخليًا.
• تقديم خدمات صحية وتعليمية وحماية ومساعدات إنسانية للنازحين داخل الإيواء.
• تقديم خدمات لأكثر من 2,000 نازح/ة في الإيواءات والمجتمعات المجاورة.
• تشغيل المطبخ المجتمعي في مواصي خان يونس لتقديم وجبات ساخنة لأكثر من 300 أسرة نازحة يوميًا.
• إنتاج وتوزيع ما يقارب 95,000 وجبة ساخنة خلال عام 2025.
• استضافة حوالي 30 أسرة نازحة ضمن مركز شبكة وصال ونادي الشروق والأمل في خان يونس.
• تنفيذ 12 مبادرة طارئة في مخيمات ومواقع النزوح ضمن نهج SCLR.
• إشراك 31 لجنة لتعزيز الصمود المجتمعي في الوصول إلى المخيمات وتنفيذ مبادرات وتوزيع مساعدات.
• تطوير دليل إجراءات قياسية لتوزيع المساعدات الإنسانية العينية والنقدية.
• تطوير منظومة حاسوبية لإدارة المساعدات الإنسانية بما يضمن السرية، الموثوقية، العدالة، ومنع الازدواجية
ييركز البرنامج على توفير خدمات صحية، ونفسية، واجتماعية، وقانونية، وخدمات حماية متعددة القطاعات، إلى جانب تمكين النساء والفتيات من خلال التوعية، وبناء الوعي، والدعم النفسي والاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، بما يعزز قدرتهن على مواجهة التحديات والتكيف مع الأزمات. كما يحرص البرنامج على توفير بيئة آمنة وداعمة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير قدرات الكوادر العاملة، بما يضمن وصول المستفيدات إلى الخدمات دون تمييز وبما يراعي احتياجات الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء ذوات الإعاقة.
ويُعد برنامج الشباب (تمكين.. مشاركة.. صمود) أحد البرامج المحورية في الجمعية، إذ يهدف إلى تمكين الشباب والشابات، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية والاستجابة الإنسانية وبناء التعافي المجتمعي. ويعمل البرنامج وفق نهج قائم على حقوق الإنسان والمشاركة المجتمعية، يدمج بين بناء القدرات، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، والدعم النفسي والاجتماعي، وريادة الأعمال، والمناصرة، بما يعزز قدرة الشباب على الصمود وقيادة التغيير في ظل الأزمات المتواصلة.
برنامج الطفولة
تستند جمعية الثقافة والفكر الحر في عملها إلى مجموعة برامج متكاملة تعكس رؤيتها في تمكين المجتمع وتعزيز صموده. وقد صُممت هذه البرامج لتلبية احتياجات الفئات المستهدفة بما يضمن الوصول العادل للخدمات، مع التركيز بشكل خاص على الفئات الأكثر هشاشة في ظل التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع غزة. وفي إطار تطوير عملها، تبنّت الجمعية خلال عام 2024 تحولًا استراتيجيًا يتمثل في إعادة هيكلة خدماتها وفق نهج برامجي متكامل، بما عزز كفاءة الاستجابة وعمّق أثرها في حياة المستفيدين/ات.
ضمن هذا الإطار، يأتي برنامج الطفولة بوصفه ركيزة أساسية ضمن منظومة البرامج الثلاثية للجمعية، إذ يهدف إلى خلق بيئة آمنة للأطفال تضمن لهم فرصًا متساوية في التعليم والحماية والدعم النفسي، كما يوفّر مساحات آمنة تمكنهم من التعبير عن أنفسهم والتفاعل الإيجابي مع مجتمعهم.
الأهداف والأنشطة الرئيسية لبرنامج الطفولة
يسعى برنامج الطفولة في جمعية الثقافة والفكر الحر إلى تعزيز استجابة الجمعية لاحتياجات الأطفال وفق نهج تشاركي قائم على حقوق الإنسان، إلى جانب تمكينهم من الصمود والوصول إلى الخدمات الأساسية التي تلبي احتياجاتهم التنموية والتعليمية والصحية. ويركز البرنامج على توفير بيئة آمنة وداعمة لجميع الأطفال، بمن فيهم ذوو الإعاقة، لضمان تمتعهم بحقوقهم في التعليم والحماية والصحة، وتعزيز رفاهم النفسي والاجتماعي.