تعمل جمعية الثقافة والفكر الحر في قطاع غزة، مع تركيز رئيسي على المحافظات الوسطى والجنوبية، وتوسيع تدخلاتها حسب الاحتياج الإنساني في مدينة غزة، المحافظة الوسطى، خان يونس، مواصي خان يونس، ومخيمات ومواقع النزوح المنتشرة في مختلف المحافظات.
في عام 2025، أعادت الجمعية تنظيم حضورها الميداني بعد تضرر معظم مرافقها نتيجة الحرب، وانتقلت إلى نموذج استجابة أكثر مرونة يقوم على البرامج والتدخلات المتكاملة بدل الاعتماد على المراكز وحدها. وقد مكّنها هذا النموذج من الوصول إلى الأطفال، الشباب، النساء، الأشخاص ذوي الإعاقة، كبار السن، النازحين داخليًا، والأسر الأكثر هشاشة في ظل ظروف الحرب والنزوح والمجاعة.
تعمل الجمعية من خلال بنية ميدانية واسعة تشمل:
تعد خان يونس ومواصي خان يونس من أهم مناطق تدخل الجمعية، حيث تعمل من خلال مركز صحة المرأة، مركز المجايدة الصحي، مركز إيواء “كرامة وأمان”، المطبخ المجتمعي، شبكة وصال، نادي الشروق والأمل، والمساحات التعليمية والآمنة والشبابية
تعمل الجمعية من خلال نقطة غزة الطبية ومساحة آمنة، لتقديم خدمات صحية، حماية، دعم نفسي واجتماعي، وإحالة للفئات المتضررة
تصل الجمعية إلى مخيمات ومواقع النزوح من خلال لجان تعزيز الصمود المجتمعي، التي تسهم في تحديد الاحتياجات، تنفيذ المبادرات، دعم التوزيع، الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز ملكية المجتمع المحلي للاستجابة الإنسانية
خلال عام 2025، وصل أثر الجمعية بشكل مباشر إلى 203,409 مستفيد/ة، إضافة إلى 813,636 مستفيد/ة بشكل غير مباشر، وأكثر من مليون شخص عبر وسائل الإعلام والحملات المجتمعية